قصة انمي Kiseijuu: Sei no Kakuritsu تدور في يومٍ غامض، ظهرت فجأة كائنات طفيلية فضائية غزت الأرض بصمت، وتمكنت من التسلل إلى البشر عبر اختراق أدمغة ضحاياها والسيطرة الكاملة عليهم. هذه الكائنات المفترسة قادرة على تغيير أشكالها بحرية، مستغلة أجساد البشر لاصطياد فرائسها دون أن يثير أمرها الشكوك. شينيتشي إيزومي، طالب ثانوي يبلغ من العمر ستة عشر عامًا، كان على وشك أن يصبح ضحية جديدة لهذه الطفيليات، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها؛ إذ فشل الطفيل في الوصول إلى دماغه واستقر بدلًا من ذلك في يده اليمنى. ومع عجزه عن الانتقال إلى مكان آخر، يجد الطفيل — الذي يُطلق عليه لاحقًا اسم “ميغي” — نفسه مضطرًا للتعايش مع شينيتشي للبقاء على قيد الحياة. ومع مرور الوقت، تنشأ بينهما علاقة غريبة ومتوترة، حيث يُجبران على التعاون لمواجهة طفيليات أخرى ترى في اتحادهما تهديدًا خطيرًا يجب التخلص منه بأي ثمن.